لقد تميز برنامج لالة العروسة بخروجه عن نمط برامج تلفزيون الواقع التي ما فتأت مختلف القنوات العربية تتنافس في استنساخها و إعادة استنساخها عن تجارب التلفزيونات الغربية. حيث أتت الفكرة نابعة من صميم المجتمع المغربي، مجسدة بذلك المغرب الشعبي البسيط و الأصيل. بينما تُمعن تجارب أخرى في تقديم هذا المجتمع في أشكال غريبة و مشوهة، مختزلة إياه في سلوك لا يمثله بالضرورة ،سمة التميز هذه جسدها البرنامج أيضا عن طريق إشراكه لفئات عمرية مختلفة و متباينة، بعد أن اعتقد البعض أن تلفزيون الواقع هو جنس إعلامي شبابي. إذا كانت هذه هي سمات برنامج لالة العروسة والتي ضمنت له شعبية كبيرة لدى المشاهدين المغاربة حيث استطاع البرنامج التفوق على استوديو دوزيم ، فإننا نستطيع تفهم استغناء الإدارة المنتجة للبرنامج عن خدمات "نجاة الوافي" و"عبد الله ديدان" وعدم إسناد برنامج تشاهده ملايين الأسر المغربية لهؤلاء العينات من الممثلين والممثلات لمشاهدة "نشاط" وقصاير" بعض الفئات من الممثلين والممثلات المغربيات لمشاهدة الفيديو اضغط هنا