وأضاف ديدان "أعجبت بهذه التجربة كثيرا ومشتاق لتقديم برامج أخرى بهذا الطابع الوقائعي، تعود بالنفع على المجتمع وتهدف لتربية الأسر المغربية على الانسجام فيما بينها، وكذا أفكار تتماشى مع مدونة الأسرة، وفي المقابل أرفض البرامج التي تجشع الانحلال وتحث الفتيات على التبرج". وعن البرايم الأول من برنامج "لالة العروسة" اعترف ديدان أن تقديمه تعثر بأخطاء نحوية كثيرة، نتيجة الارتباك والخوف من خوض التجربة لأول مرة، ووعد الجمهور بالاختلاف على مستوى التقديم من خلال الحلقات المقبلة من البرنامج الذي صور أغلب سهراته مسبقا. وعن ظروف اختيار عبد الله ديدان أحد منشطي البرنامج، قال "كان هناك مرشحون آخرون لتنشيط البرنامج، إلا أن نجاة الوافي اقترحت على القيمين أن أتقاسم معها التنشيط بما أن بعض الأسماء رفضت تقديم البرنامج، خصوصا وأن المشاهد تعود على مشاهدتنا معا من خلال سلسلة قطار الحياة، فوافقت انطلاقا من إعجابي بفكرة البرنامج وحماس المنضمين الذين أصروا على أن نتحدث اللهجة العامية أثناء التقديم". وجاء اختيار منشط ومنشطة لتقدم البرنامج حسب ما قاله ديدان، انطلاقا من فكرة البرنامج القائمة على مشاركة المرأة والرجل، "وبدورنا نقدم نموذج زوجين". ولم يكن من الممكن الاعتماد على شخصين فقط لتنشيط أكثر من ساعتين وأكثر من فقرة، لذلك يضيف ديدان "كانت هناك فقرة خاصة بأسئلة المتسابقين وأرى أن المهدي وزاني كان مؤهلا لتقديمها نظرا لخبرته الطويلة في مجال التنشيط، التي لم يبخل علينا بها وساعدنا كثيرا". وربطت المنشطين الثلاثة علاقة وطيدة خلال مدة البرنامج بجميع المتبارين، كما شكل "لالة العروسة" جسر تواصل بين الأسر المغربية فيما بينها، فكانت العلاقة في بادئ الأمر مع المشاركين مسؤولة ومحفزة على الجدية والانضباط، لتتوطد العلاقة فيما بعد وتستمر إلى الحفل الأخير الذي أظهر الفرح الكبير من قبل كافة المشاركين بالفائزين. وأضاف ديدان أنه يملك أفكارا متنوعة من قبيل برامج الأطفال والشباب لكن بطريقة مختلفة على شكل تلفزيون الواقع.